منتديات الخاتم

منتدى كل العرب
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تأسيس شنقيط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mauritanie
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 19
البلد : موريتانيا
النقط: : 16
تاريخ التسجيل : 17/02/2008

مُساهمةموضوع: تأسيس شنقيط   الثلاثاء فبراير 26, 2008 10:50 am

تأسست شنقيط القديمة ( آبير) سنة 160هـ / 776م , وعاشت قرونا ثم اندثرت لتنهض على أنقاضها شنقيط سنة 660هـ/1262م , وهي ما زالت حية تغالب شيخوخة قاتلة وعزلة خانقة . وقد ورد اسم شنقيط موثقا في تاريخ السودان للسعدي , ونجد النسبة إليها في شجرة النور الزكية عند ذكـــــــر محمد الشنقيطي , وقد اختلف في وجه اشتقاق كلمة شنقيط . فمن قائل إنها كلمة من اللغة الأزرية ومعناها عيون النخيل التي تشرب منها , إلى قائل إنها كلمة عربية أصلها: (سن قيط) أي طرف جبل قيط وهو جبل مجاور , إلى قائل أن أصلها الشنقيط وهي كلمة عربية فصيحة دالة على نوع من الأواني الخزفية كان منتشرا في المنطقة . ويرى كثير من المؤرخين أن مؤسس مدينة شنقيط هو حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة باعتبار أنه حفر بئرا في هذا الموقع إبان حملته في الصحراء سنة 116هـ ولا يستبعد إذن أن يكون قد أطلق عليها اسما عربيا . كانت شنقيط مدينة واحات ومحطة كبيرة من محطات التجارة الصحراوية , ويحكون أنه خرج يوما من شنقيط اثنان وثلاثون جملا محملة بالملح عشرون منها لأهل شنقيط واثنا عشر لأهل تيشيت فباعت الرفقة في ( زارا) قرب كنبي صالح فتعجب الناس أي البلدين أعمر مع اتفاق الكلمة . أما أهم أدوار شنقيط فهو دورها كمركز إشعاعي علمي , وكذلك مركزها التجاري ومركزها الديني كمنطلق للحجيج . وقد وفد إلى شنقيط سفراء كان لهم دور في إعدادها لأداء رسالتها العلمية . ففي أواخر القرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر وصل إلى شنقيط أحمد الذهبي قادما من تلمسان وهو شريف من سلالة عبد الله التلمساني , وقد مر في طريقه إلى شنقيط بمراكش حيث لقي السلطان مولاي إسماعيل ثم أقام بشنقيط يعلم الفقه وكان أول من درس مختصر خليل وترك بها ولدين , وتنتشر سلالته اليوم في موريتانيا ومنها أهل مولاي الزين . ثم قدم إلى شنقيط بعد ذلك الشاب الشاطر في القرن 11هـ ( شاب شريف فاسي ) ذكره صاحب فتح الشكور باسم (الشريف الشاب) , وذكره صاحب الوسيط بالاسم : ( الشاب الشاطر) وبه يعرف في شنقيط والقطر . وقد انتخب من أهل شنقيط خمسة أو ستة من نجبائهم ليعلمهم العلوم في فترة قصيرة حتى يتمكنوا من تعليم الناس ومنهم : الطلب مصطفى , والطالب أحمد الغلاويان , والطالب محمد بن الأعمش , والقاضي العلويان . وقد جلب هذا الشاب معه من الأندلس إلى شنقيط كتبا لم تكن موجودة بها .
القديمة ( آبير) سنة 160هـ / 776م , وعاشت قرونا ثم اندثرت لتنهض على أنقاضها شنقيط سنة 660هـ/1262م , وهي ما زالت حية تغالب شيخوخة قاتلة وعزلة خانقة . وقد ورد اسم شنقيط موثقا في تاريخ السودان للسعدي , ونجد النسبة إليها في شجرة النور الزكية عند ذكـــــــر محمد الشنقيطي , وقد اختلف في وجه اشتقاق كلمة شنقيط . فمن قائل إنها كلمة من اللغة الأزرية ومعناها عيون النخيل التي تشرب منها , إلى قائل إنها كلمة عربية أصلها: (سن قيط) أي طرف جبل قيط وهو جبل مجاور , إلى قائل أن أصلها الشنقيط وهي كلمة عربية فصيحة دالة على نوع من الأواني الخزفية كان منتشرا في المنطقة . ويرى كثير من المؤرخين أن مؤسس مدينة شنقيط هو حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة باعتبار أنه حفر بئرا في هذا الموقع إبان حملته في الصحراء سنة 116هـ ولا يستبعد إذن أن يكون قد أطلق عليها اسما عربيا . كانت شنقيط مدينة واحات ومحطة كبيرة من محطات التجارة الصحراوية , ويحكون أنه خرج يوما من شنقيط اثنان وثلاثون جملا محملة بالملح عشرون منها لأهل شنقيط واثنا عشر لأهل تيشيت فباعت الرفقة في ( زارا) قرب كنبي صالح فتعجب الناس أي البلدين أعمر مع اتفاق الكلمة . أما أهم أدوار شنقيط فهو دورها كمركز إشعاعي علمي , وكذلك مركزها التجاري ومركزها الديني كمنطلق للحجيج . وقد وفد إلى شنقيط سفراء كان لهم دور في إعدادها لأداء رسالتها العلمية . ففي أواخر القرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر وصل إلى شنقيط أحمد الذهبي قادما من تلمسان وهو شريف من سلالة عبد الله التلمساني , وقد مر في طريقه إلى شنقيط بمراكش حيث لقي السلطان مولاي إسماعيل ثم أقام بشنقيط يعلم الفقه وكان أول من درس مختصر خليل وترك بها ولدين , وتنتشر سلالته اليوم في موريتانيا ومنها أهل مولاي الزين . ثم قدم إلى شنقيط بعد ذلك الشاب الشاطر في القرن 11هـ ( شاب شريف فاسي ) ذكره صاحب فتح الشكور باسم (الشريف الشاب) , وذكره صاحب الوسيط بالاسم : ( الشاب الشاطر) وبه يعرف في شنقيط والقطر . وقد انتخب من أهل شنقيط خمسة أو ستة من نجبائهم ليعلمهم العلوم في فترة قصيرة حتى يتمكنوا من تعليم الناس ومنهم : الطلب مصطفى , والطالب أحمد الغلاويان , والطالب محمد بن الأعمش , والقاضي العلويان . وقد جلب هذا الشاب معه من الأندلس إلى شنقيط كتبا لم تكن موجودة بها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تأسيس شنقيط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخاتم :: منتدى المجتمعات و الثقافات :: تاريخ الشعوب و الحضارات-
انتقل الى: